من أقوال الشيخ سلطان القاسمي:
"إن بناء المستقبل مرهون ببناء الإنسان حيث أصبحت القوى البشرية تشكل أهم العوامل المؤثرة فى تقدم الدول وتطورها وبناء الإنسان هو حجر الأساس فى التنمية"
أنت هنا Skip Navigation Linksالرئيسية كلمة سعادة القائد
كلمة القائد العام
المطلوب من الأداء .. والمتوقع من النجاح

الإخوة الأعزاء
مركز الشرطة في الحي هو مبعث الشعور بالأمن، والأم ان بين أفراد المجتمع، هو مصدر إحساسهم بالسلامة، والطمأنينة، هو محط أنظارهم عندما يحاصرهم الشعور بالقلق، هو ملاذهم الآمن عندما يستبد بهم الخوف، أوالهلع . ما إن تقع الجرائم، والحوادث، وتطر المنازعات، و أعمال الشغب، وحالات العنف، وما إن يستشعر أفراد المجتمع وجود خطر يهدد أمنهم، أو هاجساً يقض م ضاجعهم، أو دخيلاً يتربص بممتلكاتهم حتى يتجه تفكيرهم نحو مركز الشرطة .

الإخوة الكرام
انطلاقاً من أهمية الدور الذي تضطلع به مراكز الشرطة في خدمة المجتمع،, واتصال المركز بكل فرد من أفراده، فقد أصبحت مراكز الشرطة في الأحياء السكنية، وفي المناطق المختلفة، من أهم رموز سلطة القانون، و أهم علامات الاستقرارالأمني، ما جعلها من المواقع، التي تحظى بالمهابة، والاحترام لدى الكبار، والصغار، وهم يشاهدون أعلامها ترتفع فوق صارياتها، ومظاهر الحركة، والنشاط، والانضباط تسود ساحاتها صباح مساء .

الإخوة الأعزاء
من واقع الحضور المتميز لمراكز الشرطة، فقد كان الاهتمام بها، وبتطوير أدائها، وبإعدادها كي تكون واجهة طيبة للمؤسسة الشرطية، فكان العمل على توحيد هويتها، وتعزيز قدراتها، ودعمها بالموارد البشرية، والمادية، التي تكفل لها النجاح في عملها، و أداء دورها على الوجه الأمثل، ليس فقط في مجال ضبط النظام العام، وبسط السيطرة الأمنية، بل كذلك في تعزيز الشراكة، والتوا صل مع أفراد المجتمع، والحضور إلى جانبهم في كافة المناسبات العامة، والخاصة .

الإخوة الكرام
كثير من مراكز الشرطة الشاملة نجحت في أداء دورها، ورسالتها على الوجه المطلوب، و أصبحت بفضل حضورها المتميز في حياة أفراد المجتمع معلماً بارزاً في ساحتهم، واستطاعت بعض مراكز الشرطة الشاملة أن تحقق أفضل المعايير المطلوبة في أدائها، بما يستجيب لأهداف خططنا الاستراتيجية، ورؤاها، وطموحاتها، بينما ثقل العبء على بعض مراكز الشرطة الشاملة، وتزايد الضغط إلى درجة يمكن أن تربك كل الخطط، وتحول دون تحقيق الطموح المطلوب، بل قد تعوق الأداء في بع ض الأحيان .

الإخوة الأعزاء
تجاوباً مع الضرورات، التي فرضها التوسع العمراني، والتمدد الجغرافي للكثير من المناطق، والأحياء، وامتداد بعضها إلى مناطق، ومساحات شاسعة، وما صحب ذلك من تغيرات ديموغرافية، وزيادة في أعداد السكان، ومرافق الخدمات، كان توجهنا نحو إعادة توزيع مناطق اختصاص مراكز الشرطة الشاملة في مدينة الشارقة، وما نتج عنه من توسيع مناطق اختصاص بعض المراكز، وتقليص مساحة البعض، و إضافة بعض المناطق الجديدة إلى اختصاص مراكز قائمة، والتفكير في إنشاء مراكز جديدة.
كل ذلك من أجل تمكين مراكز الشرطة الشاملة من أداء دورها على نحو يمكنها من النجاح، والوفاء بالتزاماتها تجاه الجمهور، وخدمة الناس على أفضل وجه، وتلبية المعايير المطلوبة في الأداء، والخدمات، حيث إننا نتطلع إلى الكثير من الإنجازات، والنجاحات في هذا المجال بفضل مبادرات المراكز، وقياداتها، وبتوفيق من الخالق عزوجل .
آخر تحديث للموقع: 13-12-2017
خدمات موظفي
شرطة الشارقة

البريد الإلكتروني

التدريب الإلكتروني

خطة تدريب
شرطة الشارقة

خطة تدريب
وزارة الداخلية