صورة التحميل

قيم تجربتك بالموقع

وجه حزين وجه حزين
وجه عادي وجه عادي
أيقونة الوجه السعيد أيقونة الوجه السعيد
وجه حزين وجه حزين
وجه عادي وجه عادي
أيقونة الوجه السعيد أيقونة الوجه السعيد
وجه حزين وجه حزين
وجه عادي وجه عادي
أيقونة الوجه السعيد أيقونة الوجه السعيد

أيقونة النقصان أيقونة الزيادة
أيقونة النقصان أيقونة الزيادة
أيقونة النقصان أيقونة الزيادة

مرحبا بكم في متحدث الشرطة

الرمز
key_current_date
الرمز

مرحبا أنا الموظف الافتراضي من شرطة الشارقة لمساعدتك حول خدمات شرطة الشارقة، وسأقوم بالرد عليك أو قم بكتابة كلمة "القائمة" لإستعراض الخيارات

عام دراسي جديد.. بالوعي نصنع الأمان وبالعلم نبني المستقبل

31 أغسطس 2026

مع بداية العام الدراسي نفتح مع أبنائنا صفحة جديدة من الطّموح، ونستقبل مرحلة تتجدّد فيها الآمال، وتتضاعف معها المسؤولية المشتركة في أن تكون رحلة أبنائنا نحو العلم رحلةً آمنة، تحيط بها الرعاية، ويصونها الوعي، وتدعمها شراكة حقيقية بين الأسرة والمدرسة والمجتمع.

إن أمن أبنائنا لا يبدأ عند بوابة المدرسة، ولا ينتهي بانتهاء اليوم الدراسي؛ بل هو مسؤولية ممتدة تبدأ من المنزل، وترافق الطّالب في الطّريق، وتحضر في سلوكه داخل المدرسة، وتمتد إلى العالم الرقمي الذي أصبح جزءًا أصيلًا من حياته. ومن هذا المنطلق، فإن القيادة العامة لشرطة الشّارقة تنظر إلى أمن البيئة التّعليميّة بمنظور شامل، يجمع بين الجاهزيّة الميدانيّة والوقاية والتّوعية، ويضع سلامة الطلبة وجودة حياتهم في صميم العمل الأمني.

ومع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، تواصل شرطة الشّارقة بالتّعاون مع شركائها جهودها في تعزيز السلامة المروريّة في محيط المدارس، ورفع مستوى الوعي بالممارسات الآمنة، والتّصدي للسلوكيات التي قد تهدّد سلامة الطّلاب، سواء على أرض الواقع أو عبر الفضاء الرقمي، إيمانًا منها بأن الوقاية تبدأ بالوعي، وأن بناء الإنسان الواعي هو أحد أهم مرتكزات المجتمع الآمن.

أبنائي وبناتي الطلبة، في كل صباح أنتم لا تتجهون إلى مقاعد الدّراسة فحسب، بل تخطون خطوة جديدة نحو مستقبلكم ومستقبل وطنكم. فاجعلوا من احترام النظام، والالتزام بالسّلوك المسؤول، والمحافظة على سلامتكم وسلامة زملائكم قيماً ترافقكم في مسيرتكم التّعليميّة؛ فالعلم يبني العقول، والقيم تحمي أثره، والوعي يصنع القدرة على تحمل المسؤوليّة.

وإلى المعلمين والمعلمات وأولياء الأمور، نثمّن رسالتكم ودوركم المحوري في حماية أبنائنا وتوجيههم، ونؤكد أن الشّراكة بين المؤسسات الأمنية والأسرة والمدرسة تمثّل خطّ الدّفاع الأول في مواجهة التّحديات، وصناعة بيئة تعليميّة يشعر فيها الطالب بالأمان والثّقة والانتماء.

فلنجعل من الطريق إلى المدرسة دربًا آمنًا، ومن المدرسة مساحة للعلم والقيم، ومن البيت شريكًا في صناعة الوعي. ونسأل الله -عزّ وجلّ- أن يجعل العام الدراسيّ الجديد عامًا حافلًا بالعلم والإنجاز، وأن يحفظ أبناءنا وبناتنا، ويسدد خطاهم، ويديم على دولة الإمارات نعمة الأمن، والأمان، والاستقرار، والازدهار في ظل قيادتنا الّرشيدة، وكل عام وأنتم بخير.



اخر تحديث 31/08/2026

جميع الحقوق محفوظة © 2026