صورة التحميل

قيم تجربتك بالموقع

وجه حزين وجه حزين
وجه عادي وجه عادي
أيقونة الوجه السعيد أيقونة الوجه السعيد
وجه حزين وجه حزين
وجه عادي وجه عادي
أيقونة الوجه السعيد أيقونة الوجه السعيد
وجه حزين وجه حزين
وجه عادي وجه عادي
أيقونة الوجه السعيد أيقونة الوجه السعيد

أيقونة النقصان أيقونة الزيادة
أيقونة النقصان أيقونة الزيادة
أيقونة النقصان أيقونة الزيادة

مرحبا بكم في متحدث الشرطة

الرمز
key_current_date
الرمز

مرحبا أنا الموظف الافتراضي من شرطة الشارقة لمساعدتك حول خدمات شرطة الشارقة، وسأقوم بالرد عليك أو قم بكتابة كلمة "القائمة" لإستعراض الخيارات

في عالمٍ تتسارع فيه التحدّيات، وتتعدّد فيه المخاطر...

30 يونيو 2026

في عالمٍ تتسارع فيه التحدّيات، وتتعدّد فيه المخاطر، تبقى المخدرات واحدة من أخطر الآفات التي تُهدّد أمن المجتمعات واستقرارها، لما تتركه من آثار مُدمّرة على الفرد والأسرة والوطن، فهي لا تستهدف صحة الإنسان فحسب، بل تمتد، لتقوّض القيم، وتبدّد الطاقات، وتحرم المجتمعات من قدرات أبنائها، وإسهاماتهم في مسيرة التنمية والبناء، ومن هنا، فإن الوعي بمخاطر المخدرات لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية ومجتمعية، تتطلب تضافر الجهود وتعزيز ثقافة الوقاية لدى مختلف فئات المجتمع.
إنّ حماية الأبناء من الوقوع في براثن المخدرات، تبدأ من الأسرة والمدرسة ومختلف المؤسسات التربوية والمجتمعية، عبر بناء الشخصية الواعية وتعزيز الثقة بالنفس وترسيخ القيم الإيجابية التي تجعل الشباب أكثر قدرةً على مواجهة المُغريَات والتحدّيات، كما أنّ نشر المعرفة الصحيحة، حول أضرار المخدرات، وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية، والقانونية، يُمثّل حجر الأساس في بناء مجتمع مُحصَّن يدرك حجم هذه المخاطر ويملك القدرة على التصدي لها.
وفي هذا الإطار، تواصل شرطة الشارقة جهودها المتواصلة في مكافحة المخدرات من خلال منظومة أمنية مُتكامِلة، تجمع بين العمل الميداني الاحترافي والبرامج الوقائية والتوعوية الهَادفة، فقد حرصت على تطوير قدراتها وإمكاناتها، لملاحقة مُروّجِي السموم، والحَدّ من انتشارها، إلى جانب تنفيذ المبادرات والحملات التثقيفية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، إيمانًا منها بأنّ الوقاية، والتوعية شريكان أساسيان للعمل الأمني في حماية الأفراد، وصون المكتسبات الوطنيّة وتعزيز جودة الحياة والأمن المجتمعي.
وإذا كانت الأجهزة الأمنيّة، تضطلع بدور محوري في مكافحة المخدرات، والحدّ من آثارها، فإن نجاح هذه الجهود، يظلّ مرهونًا بتعاون المجتمع بأكمله، فالمواطن والمقيم والأسرة والمؤسسة التعليمية والإعلامية جميعهم شركاء في مسؤولية حماية المجتمع من هذه الآفة ومن مختلف الظواهر الأمنية السلبية، ومن خلال تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، والإبلاغ عن أي ممارسات مشبوهة، والمساهمة في نشر الوعي وترسيخ القيم الإيجابية، نستطيع معًا أن نبني مجتمعًا أكثر وعيًا وتماسكًا وأمنًا، وأن نحافظ على مكتسبات وطننا ومسيرة تنميته لأجيال الحاضر والمستقبل.



اخر تحديث 30/08/2026

جميع الحقوق محفوظة © 2026